
سيبوليلي (سيبو) مانتي وريليبوهيلي (ليبو) سيشابا
في مزرعة فيرجينويد لوف للنبيذ، نؤمن برعاية المواهب، وتعزيز النمو، وتوفير فرص التطور الشخصي والمهني. فريقنا ليس مجرد مجموعة من الموظفين، بل هو عائلة تجمعها الشغف والفضول والسعي نحو التميز. رحلة متدربينا في قبو النبيذ لموسم حصاد 2025، سيبوليل (سيبو) مانتي وريليبوهيل (ليبو) سيشابا، تجسد تمامًا هذه الروح التمكينية والتغييرية.

سيبو مانتي: من اكتشاف الذات إلى أحلام صناعة النبيذ
كانت رحلة سيبو إلى عالم صناعة النبيذ رحلةً شخصيةً عميقة. نشأ في عالمٍ يكتنفه الغموض، وعانى من صعوبة تحديد مسارٍ مهنيٍّ واضحٍ بعد إتمام دراسته الثانوية. إلا أن انفتاح سيبو على التعلّم ورغبته في النموّ الجسديّ والروحيّ قاداه إلى عالم النبيذ، وهو المجال الذي ازدهر فيه شغفه بفهم تعقيدات الحياة.
بالنسبة لسيبو، فإن الانضمام إلى فريق فيرجينويد لوف ليس مجرد وظيفة، بل هو فرصة لا تُقدّر بثمن للتعلم والتطور وبناء أساس متين لتحقيق حلمه بأن يصبح صانع نبيذ. ويشرح قائلاً: "لم أكن أعرف من أين أبدأ لاكتساب مهارات ومعرفة صناعة النبيذ، لكن فيرجينويد لوف فتحت لي هذا الباب، ومنحتني خبرة عملية لم أكن لأحصل عليها في أي مكان آخر".“
من خلال هذه الفترة التدريبية، تعرّف سيبو على علم صناعة النبيذ، وهو مجال لم يكن يتخيل أن يتعمق فيه إلى هذا الحد. ورغم التحديات، كساعات العمل الطويلة والعمل الليلي خلال موسم الحصاد المزدحم، إلا أنه مصمم على البقاء متيقظًا، والتعلم، والتطور يوميًا. ويقول: "أدرك أن الطريق أمامي ليس سهلاً، لكن هذه الفترة التدريبية منحتني أساسًا متينًا لأصبح يومًا ما صانع نبيذ مؤهلًا".
رؤية سيبو طويلة الأمد واضحة: تأسيس علامته التجارية الخاصة بالنبيذ، وإنتاج أنواع تقدم تجربة جديدة لا تُنسى لعشاق النبيذ حول العالم. رحلته خير دليل على قوة اختيار المرء لمساره، وكيف تُسهم شركة Vergenoegd Löw في تشكيل مستقبله في عالم صناعة النبيذ.

ليبو سيشابا: شغف بالتعلم والتطور المهني
لطالما كانت ليبو، طالبة دبلوم الزراعة المتخصصة في زراعة العنب وصناعة النبيذ، مفتونة بعالم صناعة النبيذ. وعندما سنحت لها الفرصة للانضمام إلى برنامج التدريب العملي في موسم الحصاد لدى شركة فيرجينويد لوف، رأت فيه فرصة مثالية لتعميق معرفتها والانغماس في ثقافة النبيذ النابضة بالحياة في جنوب إفريقيا.
دفعها شغفها بالاستدامة والابتكار في صناعة النبيذ إلى زيارة هذه المزرعة، حيث وجدت مزيجًا متناغمًا بين التقاليد والتقنيات الحديثة. تقول ليبو: "إن فرصة المساهمة والتعلم من فريق ملتزم بإنتاج النبيذ المستدام هي أمر أعتز به كثيرًا".
خلال فترة تدريبها، اكتسبت ليبو خبرة عملية في جميع جوانب صناعة النبيذ، بدءًا من الحصاد وحتى التعبئة. وشاركت في مهام مثل عصر العنب، وفحص مستويات السكر في الخزانات، وإدارة عملية التخمير. وقد ساهمت هذه الخبرات العملية، التي لم تتوقع اكتسابها بهذه السرعة، في توسيع فهمها لهذه الصناعة.
كانت فترة التدريب بمثابة رحلة نمو شخصي ومهني لليبو. ومن أصعب اللحظات التي واجهتها كانت التغلب على خوفها من المرتفعات عندما كُلفت بتسلق خزانات التخمير الكبيرة. تقول: "لقد دفعني ذلك للخروج من منطقة راحتي، لكنني تعلمت مهارات قيّمة واكتسبت ثقة في قدرتي على العمل تحت الضغط".
بالنسبة لليبو، كان التوجيه الذي تلقته من فريق فيرجينويد لوف ذا قيمة لا تقدر بثمن. وتقول: "لقد كان مشرفي داعماً للغاية، وشارك الفريق بأكمله خبراتهم الواسعة، مما ساهم في تطويري كمتخصصة في صناعة النبيذ".
تتطلع ليبو بحماس إلى مستقبل صناعة النبيذ في جنوب إفريقيا. وتتخيل نفسها صانعة نبيذ أو مزارعة كروم، تعمل على تعزيز الممارسات المستدامة ورد الجميل للمجتمعات المحرومة من خلال مشاركة معرفتها وتمكين الآخرين.
مستقبلٌ تشكّله الفرص
يُجسّد كلٌّ من سيبو وليبو القيم التي تُعليها شركة فيرجينويد لوف: النمو، والشمولية، والسعي الدؤوب نحو التميّز. تُذكّرنا قصصهما بالقوة التحويلية للتدريب الداخلي والأثر الدائم للتوجيه في تشكيل مسارات الجيل القادم من صانعي النبيذ.
بينما يتطلع سيبو وليبو إلى مستقبلهما في صناعة النبيذ، يشتركان في هدف واحد: استخدام المعرفة والمهارات التي يكتسبانها في فيرجينويد لوف لإحداث تأثير ملموس في عالم صناعة النبيذ. وسواءً أكان ذلك من خلال صناعة نبيذهما الخاص أو تعزيز الاستدامة في هذه الصناعة، فهما يسيران بخطى ثابتة نحو تحقيق أحلامهما.
في فيرجينويد لوف، نفخر بدعم وتمكين الأفراد الموهوبين مثل سيبو وليبو. تذكرنا مسيرتهم بأهمية خلق فرص للنمو الشخصي والمهني، وبالأثر الدائم الذي يمكن أن تُحدثه الإرشاد والشغف والتفاني في تشكيل مستقبل صناعة النبيذ.
مستقبل صناعة النبيذ: تمكين الجيل القادم
نتطلع إلى مواصلة دعم المتدربين وأعضاء فريقنا في مسيرتهم المهنية في صناعة النبيذ. وتلتزم مزرعة فيرجينويد لوف للنبيذ بتوفير فرص تُلهِم وتُحفِّز وتُمكّن الجيل القادم من صانعي النبيذ، لأن مستقبل صناعة النبيذ في نهاية المطاف يكمن في أيدي من نرعاهم اليوم.