
انضمت سوزان بابنفوس مؤخراً إلى مزرعة فيرجينويد لوف للنبيذ كمنسقة مناظر طبيعية، وهي تجلب معها خبرة واسعة وعلاقة وثيقة بالعالم الطبيعي.
بفضل حبها العميق للطبيعة والتصميم، انضمت سوزان بابنفوس إلى مزرعة فيرجينويد لوف للنبيذ كمنسقة للمناظر الطبيعية في المزرعة - حيث جلبت معها ليس فقط ثروة من الخبرة، ولكن أيضًا شغفًا بإنشاء مساحات تلهم وتجدد النشاط.
نشأت سوزان في منطقتي سيدربيرغ وسوارتلاند الريفيتين، وكانت محاطة بالحدائق منذ صغرها. سواء أكانت أحواض خضراوات، أو شجيرات مزهرة، أو نباتات منزلية لا حصر لها، فقد كانت البستنة دائمًا جزءًا من حياتها - وحتى الآن، لا تزال موضوعًا مفضلًا للحديث العائلي.
قبل توليها منصبها الجديد، عملت سوزان عن كثب مع شركة فيرجينويد لوف كمستشارة وفنية في مجال تنسيق الحدائق، وذلك أثناء عملها لدى شركة هندسة معمارية للمناظر الطبيعية مقرها كيب تاون. وتقول: "إن العمل المباشر مع النباتات والتعرف على فرق البستنة تجربة ثرية. لا شيء في هذه المزرعة محصور، إنها مساحة رائعة لزراعة حدائق تتناغم مع الطبيعة المحيطة".“
كانت سوزان تفكر في البداية في العمل في مجال تصميم الأزياء والمنسوجات، بعد أن أكملت دبلومًا في هذا المجال. لكن حبها للطبيعة ورغبتها في الإبداع في المساحات الخارجية قادها تدريجيًا نحو تكنولوجيا تنسيق الحدائق - وهو مسار سمح لها بالجمع بين الإبداع وشغفها بالنباتات والبيئة الطبيعية.
رؤيتها للعقار واضحة: إنشاء مساحات حدائق هادئة ومتطورة باستمرار تدعو الزوار للعودة إليها مرارًا وتكرارًا. بفضل الأشجار المعمرة، وإطلالات الجبال الخلابة، والمساحات الواسعة، ترى فرصًا لا حصر لها لإبداع لوحة غنية بالألوان والأنماط والتنوع البيولوجي، بما في ذلك إمكانية إدخال أنواع نباتية نادرة في المستقبل.
تُعدّ الاستدامة ركيزة أساسية في نهجها. تستخدم سوزان وفريقها أساليب طبيعية لإدارة الحدائق، بدءًا من إزالة الأعشاب الضارة يدويًا وتغطية التربة، وصولًا إلى زراعة النباتات المصاحبة في حدائق الخضراوات، وحتى رعي الأغنام للحفاظ على خصوبة المروج وتقليمها. وبالطبع، تُسهم بطات "إنديان رانر" الشهيرة في هذه الملكية بدورها في مكافحة القواقع والحشرات.
أحد أكثر المشاريع إثارة قيد التنفيذ هو حديقة براندس، المستوحاة من الفنان الهولندي جان براندس الذي عاش في القرن الثامن عشر، والذي رسم أنواعًا مختلفة من النباتات خلال زيارة قام بها إلى العقار عام 1786. تقوم سوزان بتصميم الحديقة لتعكس كلًا من ملاحظات براندس التاريخية والنباتات الأصلية لمنطقة خليج فولس - تكريم نباتي يمزج بين التاريخ والبستنة.
بالنسبة لسوزان، كل ركن من أركان هذه الضيعة فرصة لخلق تجربة مميزة. سواء أكان ممرًا تصطف على جانبيه أعشاب عطرية، أو زاوية هادئة تحت ظلال الأشجار، أو رقعة خضراوات مخصصة لمطابخ الضيعة، فإن الحديقة تتحول إلى قصة حية - قصة تثقف وتغذي وتبهج. تقول: "أريد أن يشعر زوارنا بالسكينة هنا. لدينا المساحة والجمال والمناخ، والآن يكمن التحدي في تحويل كل ذلك إلى شيء لا يُنسى".“
عندما سُئلت عما ستزرعه في كل مكان لو استطاعت، كان جوابها بسيطاً: الأبصال. "إنها تمنحك شيئاً طوال العام، وتنتج بعضاً من أكثر الزهور روعة في العالم."“
أما بالنسبة ليوم مثالي في الحديقة؟ "إذا استطعت أن أتراجع وأرى مساحة جديدة تنبض بالحياة - سواء كانت مزروعة حديثًا أو تم ترميمها حديثًا - فسيكون ذلك يومًا قضيته بشكل جيد."“