
تؤمن شاميلين بأنه إذا كنت تحب ما تفعله، فلن تشعر أنه عمل على الإطلاق.
في مزرعة فيرجينويد لوف للنبيذ، تُجسّد شاميلين أكتوبر، بشخصيتها الدافئة والحيوية، تفانياً وشغفاً في دورها كسكرتيرة للمزرعة. مسيرتها المهنية قصة نمو وطموح وحب عميق للمزرعة التي تُعتبرها الآن موطنها.
لطالما أبدت شاميلين اهتماماً كبيراً بالعمل الإداري، وكثيراً ما كانت تجد نفسها فضولية بشأن تفاصيل هذا الدور. في عام 2021، قررت تحويل فضولها إلى خبرة من خلال إكمال دورة في المحاسبة والمساعدة الإدارية، وحصلت على شهادة، مما مهد لها الطريق نحو النجاح.
بدأت رحلة شاميلين في فيرجينويد لوف في ديسمبر 2021 عندما انضمت إلى المزرعة كمستشارة نبيذ في غرفة التذوق. وقد أتاح لها هذا الدور الانغماس في عالم النبيذ النابض بالحياة، والالتقاء بالزوار ومشاركة منتجات المزرعة.
لم يمر شغفها والتزامها دون أن يلاحظه أحد، وانتقلت إلى منصب سكرتيرة المزرعة، حيث لا تزال تُحدث تأثيراً يومياً.
“"يوم العمل العادي في المكتب عادي تماماً"، هكذا أجابت شاميلين ضاحكةً عندما سُئلت عن يوم عملها المعتاد. "لكنني أؤمن أنه إذا كنت تحب ما تفعله، فلن تشعر أنه عمل على الإطلاق".”
تمضي أيامها في مساعدة عمال المزرعة، وإنجاز المهام الإدارية، وضمان سير العمل بسلاسة في المزرعة. ورغم متطلبات وظيفتها، فإنها تفخر بكونها وجهاً ودوداً ومرحّباً به في المكتب.
عندما سُئلت شاميلين عما تستمتع به أكثر في وظيفتها، كان جوابها بسيطاً: "أستمتع بكوني الوجه الجديد للمكتب". لقد جعلها حماسها والتزامها ركيزة أساسية للفريق، وتشعّ روحها الإيجابية في جميع أنحاء المكان.
منذ أول مقابلة لها، أدركت أنها وجدت المكان الذي يمكنها أن تزدهر فيه. تقول: "في يوم المقابلة، قلت لمديري السابق، كورنيل، إن هذا المكان هو بيتي. شعرت بالحب والإمكانيات التي يزخر بها هذا المكان، وأنا متحمسة لأكون جزءًا من مستقبله. أينما يتجه، سأكون معه."“
تستمد شاميلين إلهامها من صاحبة عملها السابقة، نورما راتكليف من مزرعة وارويك للنبيذ، التي أخبرتها ذات مرة أنها ستحقق إنجازات عظيمة. تقول شاميلين: "كانت تؤمن بأنني سأحدث فرقًا كبيرًا وأحقق النجاح أينما ذهبت. صدقت تلك الكلمات، وما زالت تحفزني حتى اليوم".“
من أكثر تجاربها التي لا تُنسى في فيرجينويد لوف، كان يوم سبت مشمس عام ٢٠٢٢، حين أدارت بمفردها جلسة تذوق نبيذ لأكثر من ٨٠ طالبًا. تقول بفخر: "لقد نجحت بفضل شغفي. العمل بمفردي في ردهة النبيذ لمدة عام علّمني الصمود وقيمة التفاني".“
تُقدّر شاميلين وقت فراغها الآن، بعد أن أصبح لديها جدول أعمال أكثر تنظيماً. تقول بفخرٍ واضح: "أستطيع الآن تشجيع أبنائي في ملعب كرة القدم". يلعب كلا ابنيها كرة القدم محلياً في مجتمع ستيلينبوش، وهي تستمتع كثيراً بفرصة التواجد معهما ودعمهما.
شاميلين وزوجها يعيشان حياة زوجية سعيدة منذ 12 عامًا، وهما والدان فخوران بأبنائهما الثلاثة. ويُعدّ حب ودعم عائلتها أساس نجاحها، وهي تُوازن بين حياتها المهنية والشخصية برشاقة وعزيمة.
شاميلين أكتوبر ليست مجرد سكرتيرة مزرعة فيرجينويد لوف للنبيذ، بل هي جزء لا يتجزأ من روحها وقلبها النابض. بشغفها بعملها، وتفانيها لفريقها، وتطلعاتها المستقبلية، تجسد شاميلين روح المزرعة، مُثبتةً أن الحب والالتزام قادران على تحويل أي مكان عمل إلى بيت دافئ.